السيد علي الحسيني الميلاني

186

نفحات الأزهار

وسلم قال : أنا مدينة العلم وعلي بابها ، فمن أراد بابها فليأت عليا ( 1 ) . وقال الزرندي في كتابه ( معارج الوصول ) : " روى ابن عباس رضي الله عنهما : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أنا مدينة العلم وعلي بابها ، فمن أراد بابها فليأت عليا " ( 2 ) . وقال الزرندي في كتابه ( الأعلام ) ما نصه : " باب في خلافة أمير المؤمنين أبي الحسن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب الهاشمي رضي الله عنه ، يجتمع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في عبد المطلب ، فهو ابن عمه وباب مدينة علمه ومؤازره ومؤاخيه وقرة عين صنو أبيه . . المخصوص من الحضرة النبوية بكرامة الأخوة والانتخاب والمنصوص عليه بأنه لدار الحكمة ومدينة العلم باب . . " ( 3 ) . الزرندي حجة والزرندي من أكابر حفاظ أهل السنة ، وقد أوردنا نصوص عباراتهم في الثناء عليه في مجلد ( حديث النور ) . وجاء في ( ذخيرة المآل ) : " هذا الذي قرره الأجلة * والمقتضى ولازم الأدلة وذلك أن أجلة العلماء لما صرحت لهم الأدلة بهذه الخصوصيات لأهل البيت الشريف قرروا ذلك وحرروه ، مثل : السيد علي السمهودي إمام أهل السنة في جواهره والحافظ الطبري الشافعي في ذخائره ، والحجة الزرندي الشافعي في معارجه وشيخ الاسلام ابن حجر الشافعي في صواعقه ، وجلال الدين السيوطي الشافعي في الثغور الباسمة في مناقب السيدة فاطمة ، وإحياء الميت في ذكر أهل البيت ، والسمطين في السبطين ، وأسنى المطالب في فضائل علي بن أبي طالب " .

--> ( 1 ) المصدر : 113 . ( 2 ) معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول - مخطوط . ( 3 ) الأعلام - مخطوط .